- سلطة الطاقة والموارد الطبيعية
- المشاريع
- الخارطة الشمسية
- المركز الاعلامي
- البيانات المتاحة
- إعادة اعمار قطاع غزة
عقد في رام الله الاجتماع الثاني لمجموعة العمل القطاعية للطاقة لعام 2025 بتنظيم من سلطة الطاقة وبالتعاون مع مكتب تنسيق المساعدات الدولية LACS في وزارة التخطيط والتعاون الدولي وبمشاركة واسعة من شركاء محليين ودوليين .
جاء الاجتماع ضمن جهود تعزيز التنسيق والتخطيط المشترك لدعم قطاع الطاقة في فلسطين وركز على استعراض مستجدات الاوضاع في ظل التحديات السياسية والانسانية الراهنة لا سيما في قطاع غزة.
وفي كلمته الافتتاحية قدم القائم بأعمال رئيس سلطة الطقة المهندس ايمن اسماعيل عرضا للمثلي مؤسسات الدول المانحة حول الوضع السياسي الراهن مشددا على ان الاجتماع ينعقد في وقت فيه يعاني قطاع غزة من دمار شبه كامل في بنيته التحتية نتيجة العداون المستمر ما تسبب في حرمان اكثر من مليوني مواطن من الكهرباء والخدمات الاساسية ومؤكدا على اهمية الدور الذي تلعبه والدعم الذي تقدمه الدول المانحة في تطوير قطاع الطاقة في فلسطين .
ودعا م.إسماعيل المجتمع الدولي الى تكثيف الجهود لوقف العدوان وضمان ادخال المساعدات الانسانية وتسريع عمليات اعادة الاعمار مؤكدا التزام سلطة الطاقة بمواصلة البناء مستقبل طاقي مستدام ومرن عبر مشاريع استراتيجية من ابرزها مشروع ASPIRE وتوسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة كما عرض الخطة والانجازت التي حققتها سلطة الطاقة خلال الفترة الماضبية ومن اهمها المصادقة على الخطة الوطنية للطاقة المتجددة التي تهدف لرفع نسبة الطاقة المتجددة الى 30% حتى العام 2030والانتهاء من اعداد الخطة الوطنية لكفاءة الطاقة لخفض الاستهلاك النهائي من الطاقة الكهربائية بنسبة 7.9% حتى العام 2030 بالاضافة الى توقيع العديد من الاتفاقيات لرفع نسبة الطاقة الكهربائية المنتجة محليا من مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة في ميزان الطاقة.
من جانبه اكد السيد فيجر اندرياسن القائم بالاعمال ونائب رئيس مجموعة العمل القطاعية عن مملكة النرويج اهمية التعاون بين الشركاء ضمن المجموعة مشيدا بالنهج المنظم والتنسيق الفعال بين الاطراف المحلية والدولية كما شدد على ضرورة تعزيز دور القطاع الخاص لا سيما في جهود اعداة اعمار قطاع غزة واهمية التخطيط طويل الامد لتحقيق الاستدامة والصمود في القطاع .
بدوره اكد الدكتور اشوك ساركار خبير اول طاقة في البنك الدولي ان الاستثمار في قطاع الطاقة يعد اساسا لاعادة الحياة وبناء المستقبل في فلسطين داعيا الى اعتباره أولوية وطنية وانسانية واشاد بصمود الشعب الفلسطيني رغم الظروف الصعبة معربا عن قديره للمانحين الدوليين الذين كان لهم دور فعال في دعم اعادة الاعمار.
واختتم ساركار كلمته بالتأكيد على التزام البنك الدولي بمواصلة التعاون مع الحكومة الفلسطينة والشركاء كافة لتحقيق رؤية شاملة ومستدامة لقطاع الطاقة تعيد الحياة الكريمة للمواطن الفلسطيني .